مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

344

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولمّا اتّصل خبر أهل الكوفة بابن الزّبير ، أنفذَ إليهم عبداللَّه بن مطيع العدويّ على ما قدّمنا آنفاً ، فتولّى أمرهم حتّى وجّه المختار في أثره . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 93 - 94 فلمّا بايعوه ، أرسل [ عبيداللَّه بن زياد ] إلى أهل الكوفة مع عمرو بن مسمع ، وسعد بن « 1 » القرحاء التّميميّ يُعلمهم « 1 » ما صنع أهل البصرة ، « 2 » ويدعوهم إلى البيعة له « 2 » ، فلمّا وصلا إلى الكوفة وكان خليفته « 3 » عليها عمرو بن حريث ، جمع النّاس ، وقام الرّسولان ، فخطبا « 2 » أهل الكوفة « 2 » ، وذكرا لهم « 4 » ذلك ، فقام يزيد بن الحارث بن يزيد الشّيبانيّ - وهو ابن رويم - فقال : الحمد للَّه‌الّذي أراحنا من ابن سميّة ، أنحنُ نبايعه ؟ لا ولا كرامة . و « 2 » حصبهما أوّل النّاس ، ثمّ « 2 » حصبهما النّاس بعده ، فشرّفت « 5 » تلك الفعلة « 5 » يزيد بن رويم في الكوفة ، ورفعته ، ورجع الرّسولان إلى « 6 » البصرة ، فأعلماه الحال « 6 » ، فقال أهل البصرة : أيخلعه أهل الكوفة ، ونولِّيه نحن ؟ فضعف سلطانه عندهم ، فكان يأمر بالأمر فلا يُقضى ، ويرى الرّأي فيُردّ عليه ، ويأمر بحبس المخطئ فيُحال بين أعوانه وبينه . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 320 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 502 - 503 وأمّا أهل الكوفة فإنّهم لمّا ردّوا رُسل « 7 » ابن زياد على ما ذكرناه قبل « 8 » عزلوا خليفته عليهم ، وهو عمرو بن حريث ، واجتمع النّاس ، وقالوا : نؤمِّر علينا رجلًا إلى أن يجتمع النّاس على خليفة .

--> ( 1 - 1 ) [ نهاية الإرب : « قرحا التّيميّ يدعوهم إلى البيعة له ويُعلمهم » ] ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « خليفة عبيداللَّه » ] ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « للنّاس » ] ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « هذه المقالة » ] . ( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « عبيداللَّه » ] . ( 7 ) - [ في نهاية الإرب مكانه : « كان من خبرهم أنّهم لمّا حصبوا رسل . . . » ] ( 8 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ]